مدن مصرية | أسوان
مدن مصرية

مدن مصرية | أسوان


  • أسوان
  • قداس الاقداس بمعبد فيلة مساء
  • جزيرة النباتات
  • اسوان
  • اسوان
  • اسوان
  • اسوان
  • مقابر النبلاء
  • مقابر النبلاء
  • جزيرة النباتات
  • بحيرة ناصر
  • النوبة
  • النوبة
  • النوبة
  • النوبة
  • النوبة
  • الفنادق العائمة فى اسوان
  • السد العالى
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البيوت النوبية
  • البازارات فى النوبة
  • البازارات فى النوبة
  • البازارات فى النوبة
  • البازارات فى النوبة
  • اسوان
  • اسوان
  • اسوان
  • معبد فيلة
  • معبد فيلة
  • معبد فيلة
  • معبد فيلة
  • معبد فيلة
  • فيلا منير فى النوبة
  • جزيرة فيلة الغارقة
  • جزيرة النباتات
  • جزيرة النباتات
  • جزيرة النباتات
  • جزيرة النباتات

مدينة أسوان هي عاصمة محافظة أسوان إحدى محافظات مصر وهي البوابة الجنوبية لمصر وتقع على الضفة الشرقية للنيل عند الشلال الأول للنيل، وإحداثياتها: 24.05 ش 32.56 ق، ويبلغ عدد سكانها 200.000 نسمة.

كانت أسوان تعرف ب"سونو" في عصور المصريين القدماء ومعناها السوق حيث كانت مركزا تجاريا للقوافل القادمة من وإلي النوبة ثم أطلق عليها في العصر البطلمي اسم "سين" وسماها النوبيون "يبا سوان".

وعرفت أيضا باسم بلاد الذهب لأنها كانت بمثابة كنز كبير أو مقبره لملوك النوبة الذين عاشو فيها آلاف السنين . وكانت حدود اسوان تمتد قديما قبل الهجرة من اسنا شرقا إلى حدود السودان جنوبا وكان سكانها من النوبين و لكن بعد الفتح الإسلامي لبلاد النوبة سكن فيها بعض قبائل العرب.

فيها قام إراتوستينس بدحض نظرية الأرض المسطحة وقام بأول حساب لمحيط الأرض متخذا سيين مركزا والإسكندرية نقطة طرفية لحساب طول القوس بين النقطتين وزاوية سقوط ضوء الشمس على كل من المدينتين ومنهم حسب محيط الأرض. اعتمد إراتوستينس على تعامد الشمس على مدار السرطان (المار تقريبا بأسوان) يوم 21 يونيو.

 

السياحة في أسوان : 

عتبر مدينة أسوان ومحيطها منطقة سياحية وأثرية، حيث يزداد بها عدد السياح الأجانب وخاصة من أوروبا وشرق آسيا.ومن أهم معالمها السياحية:

جزيرة الفنتين وهي جزيرة تقع في قبالة مدينة اسوان عرفت في النصوص المصرية باسم "أبو" ومعناها سن الفيل وأصبحت في اليونانية ألفنتين حيث يعتقد أنها كانت في وقت من الأوقات مركزا لتجارة العاج، وتضم الجزيرة معبد خنوم إلى جانب وجود مقياس النيل ومقبرة الكبش المقدس وبوابة الملك أمنحتب الثانى وثالوث ساتت وعنت.

مقبرة أغاخان وتقع علي هضبة على البر الغربي لنهر النيل قبالة الجزء الجنوبي للحديقة النباتية، وقد بني بهامحمد شاه الحسينى أغاخان الثالث مقبرة فخمة من الحجر الحجر الجيرى والرخام ودفن بها عام 1959 بناء على وصيته وهذه المقبرة مستوحاه من تصميم المقابر الفاطمية المصرية.

متحف النوبة افتتح المتحف في نوفمبر العام 1997م، وشارك في حفل الافتتاح رؤساء عدد من الدول الصديقة التي شاركت في إنقاذ آثار النوبة ويعرض به مايزيد عن 5000 قطعة أثرية من آثار االنوبة القديمة.

أهم معالمها : 

جزيرة النباتات " الحديقة الاستوائية الدولية "

الشيخ عبد العظيم محمود

جزيرة فيلة

معبد أبو سمبل

مقابر النبلاء حكام النوبة في الدولتين القديمة والحديثة.

فيلة 

جزيرة فيلة، هي جزيرة في منتصف نهر النيل وهي إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبية، وتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في أسوان، كان بها معبد فيلة وانتقل من مكانه الأصلي على جزيرة فيلة وتم تجميعه على جزيرة أجيليكا، وذلك في أعقاب بناء السد العالي.

ويرجع اسم فيلة أو فيلاي إلى اللغة اليونانية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الاسم العربي لها فهو (أنس الوجود) نسبة لأسطورة أنس الموجودة في قصص ألف ليلة وليلة أما الاسم المصري القديم والقبطي فهو بيلاك أو بيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب. ومجموعة العبادة كرست لعبادة الإلهة إيزيس غير أن الجزيرة احتوت على معابد لحتحور وأمنحتب وغيرها من المعابد.

قبر الاغاخان 

يقع في مدينة اسوان علي هضبة على البر الغربي لنهر النيل قبالة الجزء الجنوبى للحديقة النباتية، وقد بني بها محمد شاه الحسينى آغا خان الثالث مقبرة فخمة من الحجر الحجر الجيرى والرخام ودفن بها عام 1959 بناء على وصيته وهذه المقبرة مستوحاه من تصميم المقابر الفاطمية المصرية

سبب بنائة 

كان آغا خان يعانى من الروماتيزم وآلام في العظام، ولم تشفع له ملايينه في العلاج فقد فشل أعظم أطباء العالم حينها في علاجه، فنصحه أحد الأصدقاء بزيارة أسوان، فأن فيها شتاء دافئ عجيب وشعب طيب حبيب، فجاء آغا خان إلى أسوان في حوالي العام 1954 ميلادية بصحبة زوجته وحاشيته ومجموعة كبيرة من أتباع الفرقة الإسماعيلية، وكان آغا خان قد عجز عن المشى ويتحرك بكرسى متحرك، وكان يقيم بفندق كتراكت العتيق "Old Cataract Hotel" أرقى فنادق أسوان ساعتها وحتى يومنا هذا أحضروا له أفقه شيوخ النوبة بأمور الطب، فنصحه الشيخ بأن يدفن نصف جسمه السفلى في رمال أسوان ثلاث ساعات يومياً ولمدة أسبوع ووسط سخرية وسخط من الأطباء الأجانب، أتبع الأغاخان نصائح الشيخ النوبى، وبعد أسبوع من الدفن اليومى عاد آغا خان إلى الفندق ماشياً على قدميه، وحوله فرحة عارمة من زوجته وأنصاره ومؤيديه ومن ساعتها قرر آغا خان أن يزور أسوان كل شتاء، ولكنه لم يرض أن يكون من رواد الفنادق، فطلب من محافظ أسوان ساعتها أن يقوم بشراء المنطقة التي كان يعالج فيها، ووافق محافظ أسوان على الطلب, فأحضر أغاخان المهندسين والمعماريين والعمال ليبنوا له مقبرة تخلد ذكراه في المنطقة التي شفته من المرض .

وكان في مقدمة المهندسين الأستاذ الدكتور المصري / فريد شافعي، فصمم المقبرة على التراث المعمارى الإسلامي الفاطمى بناءاً على رغبة أغاخان, ووصى بأن يدفن في هذه المقبرة حين مماته.

السد العالى 

سد أسوان العالي أو السدّ العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد جمال عبد الناصر وساعد السوفييت في بناءه ساعد كثيرا في التحكم في تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. يستخدم لتوليد الكهرباء في مصر. طول السد 3600 متر، عرض القاعدة 980 متر، عرض القمة 40 مترا، والارتفاع 111 متر. حجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة. بدأ بناء السد في عام 1960 وقد قدرت التكلفة الإجمالية بمليار دولار شطب ثلثها من قبل الاتحاد السوفييتي. عمل في بناء السد 400 خبير سوفييتي وأكمل بناؤه في 1968. ثبّت آخر 12 مولد كهربائي في 1970 وافتتح السد رسمياً في علم 1971. ولكن أدى السد العالي إلي تقليل خصوبة نهر النيل وعدم تعويض المصبات في دمياط ورأس البر بالطمي مما يهدد بغرق الدلتا بعد نحو أكثر من مائة عام وبسبب بعض العوامل الأخرى مثل الاحتباس الحراري وذوبان الجليد بالقطبين الشمالي والجنوبي بتأثير سلبي من طبقة الأوزون. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أول من اشار ببناء هذا السد هو العالم العربى المسلم الحسن ابن الحسن ابن الهيثم-(ولد عام 965م وتوفى عام 1029م). والذي لم تتح له الفرصة لتنفيذ فكرته وذلك بسبب عدم توفر الآلات اللازمة لبناءه في عهده.

الحديقة الاستوائية الدولية - جزيرة النباتات

تقع الحديقة على جزيرة في وسط النيل بمساحة 17 فدان في مواجهة مدينة أسوان وعلى الشرق منها جزيرة ألفنتين التي تضم متحف آثار أسوان وتواجهها من الغرب الضفة للنيل التي يعلوها قبة أبو الهوا ومقابر النبلاء وأقصى عرض للجزيرة 115 متر .. ولما كانت الحديقة النباتية تضم مجموعة نادرة من النباتات الاستوائية وشبه الاستوائية فإنها تعتبر من أهم المراكز البحثية في مصر وواحدة من أندر الحدائق النباتية في العالم لذا تعتبر من المزارات السياحية الهامة في أسوان.

مقابر النبلاء 

وهي مقابر صخرية تقع على الضفة الغربية لأسوان وهذه المقابر كانت لحكام مدينة أسوان والفنتين وهي منحوتة في الصخر الرملي وترجع إلى العصور القديمة وللمقابر أهمية تاريخية تضعها في صدارة المقابر بصعيد مصر ومن أهميتها مقبرتي (ميخو و سابني) كما تعطي فكرة عن الطراز المعماري للمقابر وكذلك للألقاب والوظائف التي تقلدها حكام الجنوب. وقد أوضحت النقوش التي كتبت على جدران هذه المقابر الدور الذي قام به هؤلاء الأمراء في حماية البلاد أو في القيام برحلات داخل أفريقيا.

معبد فيلة 

هذا المعبد المخصص للإلهة أيزيس والذي أغرقته مياه النيل وتم تقسيمه وأعيد تجميعه في موقع جديد فوق جزيرة إجيليكا على بعد حوالي 500م من مكانه الأصلي بجزيرة فيلة ويضم مبانيه معبداً لحتحور ويمكن للزائر مشاهدة عرض الصوت والضوء ليلاً الذي يقدم بلغات مختلفة.

كانت مصر جزءا مزدهرا من أجزاء الإمبراطورية الرومانية، أصبحت ثرية بحق وقد بنيت فيها عدة مدن جديدة ومن أشهر المنشآت في مصر في العصر الروماني ما يسمي مضجع فرعون أي كشك تراجان وهذا الأثر بناه في جزيرة فيلة تراجان الحاكم الروماني.

النوبة 

النوبيون أو النوبة قبائل تسكن المنطقة الواقعة في شمال السودان وجنوب مصر. كان وادى الخوىّ، جنوب الشلال الثالث عبارة عن حوض قديم للنيل طوله حوالي 123 كم إلى الشرق من مجرى النيل الحالى. فمنذ الألفية الرابعة ق.م. كان حوضاً زراعياً غنياً ادي لظهور المجتمعات النيوليتية. اكتشف به جبانات كانت تجسيداً على الأرض للتنظيم الاجتماعي لمجتمعاتها إبان الألفية الثالثة ق.م.، شملت الحضارة النوبية الكوشية ثلاث ممالك أولها نبتة، ثم كرمة، واّخرها مروي في السودان.

اللغة 

يتحدث أهل النوبة اللغة النوبية وهي لغة تنتمي إلى مجموعة اللغات النيلية الصحراوية وتنقسم إلى قسمين أساسيين الكنزيه والفادكيه وتختلف إلى خمس لهجات أو أكثر في مناطق مختلفة ما بين مصر والسودان . فالفادجيه في مصر وحلفا والمحسي والسكوت في السودان تتبع الفادكيه ، بينما الدنقلاويه في السودان والكنزي في مصر تتبع الكنزيه. و يتحدث السكان الحاليون العربية بطلاقة مع لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية والإيطالية بحكم اختلاطهم بالسائحين والزوار الأجانب .

يتم الاحتفاظ النوبية القديمة في ما لا يقل عن 100 صفحة من الوثائق، ومعظمها ذات طابع ديني مسيحي، الذي ألفه بالاشتراك مع مجموعة متنوعة نسيال من الأبجدية اليونانية، مع تمديد ثلاث رسائل القبطية، وثلاثة فريدة من نوعها للنوبية القديمة، على ما يبدو مشتقة من اللغة المروية. ويعتبر حاليا وتتراوح هذه الوثائق في التاريخ من 8 إلى 15 الميلادي النوبي قديم الأجداد إلى النوبة الحديثة.

التاريخ 

كان قدماء المصريين يطلقون علي بلاد النوبة بلاد كوش حيث يعيش شعب النوبة، وهي تمتد من أسوان وحتي مدينة سوبا التي أصبحت تعرف باسم الخرطوم وحيث قامت ممالك إمتد نفوذها علي وادي النيل مرورا بمصر والأردن وفلسطين حتى جنوب تركيا شمالا راجع الفراعنة السود. ويرجع تاريخ النوبة للعصر الحجري في عصر ماقبل التاريخ. ففي منطقة الخرطوم وجدت آثار حجرية ترجع لجنس أفريقي ممزوج بين الأفريقي والآسيوي ويختلف عن أي جنس أفريقي موجود حاليا اتفق المؤرخون في وصفهم لهم على أنهم سمر يتميزون بشعورهم الطويلة.وفي منطقة الشخيناب شمال الخرطوم وجدت آثار ترجع للعصر الحجري الحديث من بينها الفخاروالخزف.وكان النوبيون الأوائل يستأنسون الحيوانات.

وفي شمال وادي حلفا بمنطقة خور موسى حيث يعتقد أن النبي موسى قدم من هناك، وجدت آثار تدل علي أن الإنسان في تلك الفترة كان يعيش في قديم الزمان على القنص وجمع الثمار وصيد الأسماك.وأن المنطقة كانت خضراء مليئة بالأعشاب ولكن أصابها الجفاف في فترة لاحقة. حيث كان النوبيون يمارسون الزراعة.(انظر : نباتة. دوائر الحجر). وقد قامت حضارة منذ 10 آلاف سنة في منطقة خور بهان شرقي مدينة أسوان بمصر (الصحراء الآن)، وكان مركزها في مناطق القسطل ووادي العلاقي حيث كان الأفراد يعتمدون في حياتهم على تربية الماشية إلا أن بعض المجموعات نزحت ولأسباب غير معروفة جنوبا وتمركزت في المناطق المجاورة للشلال الثاني حيث اكتسب أفرادها بعض المهارات الزراعية البسيطة نتيجة لاستغلالهم الجروف الطينية والقنوات الموسمية الجافة المتخلفة عن الفيضان في استنبات بعض المحاصيل البسيطة، مما أسهم في استقرارهم هناك وقيام مجتمعات زراعية غنية على مستوى عال من التنظيم في منطقة القسطل. وهذا يتضح من التقاليد في المناطق الشمالية من النوبة. وكانت متبعة في دفن الموتى وثراء موجودات المدافن مما يدعو إلى الاعتقاد بوجود ممالك قوية لبس ملوكها التاج الأبيض.

السابق
التالي
customer care
استمتع بأحلى الأجازات و العطلات داخل مصر و خارج مصر فى أجمل المدن السياحية ..
45
القائمة البريدية
إنضم إلى القائمة البريدية لتصلك عروضنا اول بأول
الاسم
البريد الاليكتروني  
لاستقبال العروض بالـ Whatsapp & SMS
إدخل رقمك